على اكبر دهخدا
1621
امثال و حكم ( فارسى )
ذلك من رايه خطلا و لا من فعله زللا و انما يستخرج ذلك فراغ القلب و اللسان مما يكلف اهل الدين و الكتاب و الحساب او فراغ البد مما يكلف الاساورة او فراغ البدن مما يكلف التجار و المهنة و الخدم . و اعلموا ان الملك و رعيته جميعا يحق عليهم الا يكون للفراغ عندهم موضع فان التضييع فى فراغ الملك و فساد المملكة فى فراغ الرعية . و اعلموا انا على فضل فوتنا و اجابة الامور ايانا وحدة دولتنا و شدة باس انصارنا و حسن نية وزرائنا لم نستطع احكام تفتيش الناس حتى بلغنا من الرعية مكروهها و من انفسنا مجهودها . و اعلموا انه لابد من سخط سيحدث منكم على بعض اعوانكم المعروفين بالنصيحة لكم و لابد من رضى سيحدث لكم من بعض اعدائكم المعروفين بالغش لكم فلا تحدثوا عندما يكون من ذلك انقباضا عن المعروف بالنصيحة و لا استرسالا الى المعروف بالغش . قد خلفت لكم رائى اذ لم استطع تخليف بدنى و قد حبوتكم بما حبوت به نفسى و قضيت حقكم فيما آسيتكم به من رائى فاقضوا حقى بالتشفيع لى فى صلاح انفسكم و التمسك بعهدى اليكم فانى قد عهدت اليكم عهدى و فيه صلاح جميع ملوككم و عامتكم و خاصتكم و لن تضيعوا ما احتفظتم بما رسمت لكم ما لم تصنعوا غيره فاذا تمسكم به كان علامة فى بقائكم ما بقى الدهر . و لو لا اليقين بالبوار النازل على راس الالف من السنين لظنتت انى قد خلفت فيكم ما ان تمسكتم به كان علامة فى بقائكم ما بقى الدهر و لكن القضاء اذا جائت ايامه اطعتم اهواءكم و استثقلتم ولاتكم و امنتم و تنقلتم عن مراتبكم و عصيتم خياركم و كان اصغر ما تخطون فيه سلما الى اكبر منه حتى تفتقوا ما رتقنا و تضيعوا ما حفظنا و الحق علينا و عليكم الا تكونوا اللبوار اغراضا و فى الشوم اعلاما فان الدهر اذا اتى بالذى تنتظرون اكتفى بوحدته و نحن ندعو اللّه لكم بنماء المنزلة و بقاء الدولة دعوة لا يفنيها فناء قائلها حتى المنقلب و نسأل اللّه الذى عجل بنا و خلفكم ان يرعاكم رعاية يرعى بها ما تحت ايديكم و يكرمكم كرامة يهين بها من ناواكم و نستودعكم اللّه وديعة يكفيكم بها الدهر الذى يسلمكم الى زباله و غيره و عداوته و السلام على اهل الموافقة ممن ياتى عليه العهد من الامم الكائنة بعدى . از تجارب الامم . چنين گويد ابن المقفع از بهرام بن خورزاد ( واو ) از پدر خويش منوچهر موبد خراسان و علماى پارس كه چون اسكندر در ناحيت مغرب و ديار روم خروج كرد چنانچه شهرت آن از تذكار مستغنى است و قبط و بربر و عبرانيون مسخر او شدند از انجا لشكر بپارس كشيد و با دارا مصاف داد جمعى از خواص دارا بتبعبيت و خدع سر دارا برگرفته پيش اسكندر آوردند بفرمود تا آن جماعت را بر دار تفنق « 1 » كنند چنان كه عادت سياست روميانست و تير را بر جاس سازند و منادى كنند كه سزاى كسى كه بر قتل شاهان دليرى كند چنين است و چون ملك ايرانشهر بگرفت جملهء ابناء ملوك و [ بقاياء ] عظما و سادات [ و قادات ] و اشراف
--> ( 1 ) - شايد « تعلق »